العاملي

372

الانتصار

ثم أنا لست مصري . . . يا دك‍ . . . وليتك تتفرغ لي شوية ! ! والمسلمين في مصر أحرص بكثير على دماء الأطفال منكم يا من تقبلون أيادي ال‍ . . . حتى يسمحوا لكم أن تأكلوا فتات موائدهم . . . وإن كنت تجد متعة في قتال ( الخوارج ) ! . . . فأنا أجد متعة لا تعادلها متعة في محاربة العلمانيين . . . ! ! * وكتب ( الدكتور صلاح المغربي ) بتاريخ 18 - 10 - 1998 ، الثانية صباحا : الأخ الفاضل الرابع ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . إبحث في الموضوع ، واحصر سطور وكلمات الموضوع ، واحصر سطور وكلمات السب والدفاع . إن الثانية تفوق الأولى عشرات المرات ليس دفاعا عن شيخ الأزهر ومرافقوه ( كذا ) للدفاع عنهم أمام هاموش . . ليس تبربرا لأفعالهم أو اعتراضا عليها ، ولكن الغاية من الموضوع ؟ . فلنبحث بعقلانية الغاية من الموضوع إذا أراد العالم أن يجتمع فمن يتحدث باسم المسلمين ؟ هل أطفال الهاموش الغير معلوم عنهم داخل بيوتهم أي حجم ، أم الرؤساء والملوك والعلماء ؟ وشيخ الأزهر هذا يفسق آل سعود وخادم الحرمين ، وذاك يفسق حسني مبارك ، وهذا يسب لبنان ، وذاك الإمارات ؟ ! من قائد هذه الأمة ؟ ! ! إخوة الإسلام . . درأ المفاسد مقدم على جلب المصالح ، وإذا كان في إعلان الأمر مفسدة فكتمه واجب ولو كان حقا ، فما بالكم وكل من الرواد يبخس كل من ليس منهم أو من مذهبهم ؟